سكوب

محمد الناحل..قصة نجاح

المثابرة و العمل الجاد هم أساس النجاح و لطالما وجدنا أمثالا و أبطالا حولنا، لم يعرف الاستسلام و لا اليأس طريقا إلى أفئدتهم أو عقولهم، فكلما زادت العوائق كلما زاد الإصرار على النجاح و التعلق بالهدف، بطلنا اليوم نموذجا يحتذى به في الإصرار و التشبث بالهدف و دليلا دامغا على أن النجاح سيجد سبيلا و طريقا لكل إنسان مخلص و مجد.

بطلنا  اليوم هو محمد الناحل بطل لعبة كمال الأجسام  ذو ال ٢٩ عاما الذي بدأت قصته من المنيا حيث ولد ثم جاء إلى القاهرة ليبدأ ممارسة اللعبة في سن ٢٢ عاما، أي في عام ٢٠١٢
ليحصل بعد ثلاث سنوات عام ٢٠١٥ على أول جمهورية “فيزيك”، و كذلك لقب بطل العرب في العام نفسه، ليؤكد أنه يستحق بطاقة الانضمام إلى المنتخب المصري لكمال الأجسام، و لكن يدير الحظ ظهره لبطلنا ليغيب لمدة سنتين بعد أن أصيب في حادث سيارة عام ٢٠١٦، ليعود لممارسة اللعبة عام ٢٠١٨ ليعلن أن الاستسلام لا يعرف طريقا للأبطال، يشارك بطلنا في بطولة العين الدولية بالإمارات و يحصل على المركز الثاني، في العام نفسه حصل على بطولة أبو ظبي كلاسيك و كارت الإحتراف في فئة الفيزيك، ليكون المصري الأول و الوحيد الذي يحصل على هذا الكارت في هذه الفئة حتى الآن، أول بطولة العالم للمحترفين سيشارك فيها هي التي ستقام في روسيا في  نوفمبر من العام الجاري.

عند سؤاله عن سبب حبه لهذه اللعبة دون غيرها قال” يرجع سبب حبي للعبة هو أن قوامي كان نحيلا و كل ما كنت أهتم به هو بناء جسمي و كانت فئه الفيزيك ما تزال جديدة و لم أكن أنوي المشاركة في بطولات، لكن مدربي أخبرني عن أول بطولة تقام في مصر في ذلك الوقت و طلب مني أن أشارك، فقبلت و حصلت على المركز الأول، و منذ ذلك الوقت بدأت رحلة المشاركة في البطولات.

عندما سئل عما ينصح به من يمارس مثل هذه الرياضات التي تهتم ببناء الجسم أجاب ” أنصح أي شخص لديه شغف بهذه اللعبة أو يحب الذهاب إلى الجيم أو لديه رغبة في الاحتراف أن يحافظ على الاستمرارية و يحاول أن يطور من نفسه و يركز على نقط ضعفه للتغلب عليها و يظهر نقاط القوى عنده و يبرزها.

و عن الصعوبات التي واجهته  اكتر صعوبات قال” أغلبها صعوبات مادية، لأن هذه اللعبة تحتاج ميزانية كبيرة للتجهيز للبطولات و تذاكر السفر و الإقامة في الفنادق، النظام الصحي و الغذائي أيضا مكلف جدا و كذلك اشتراك البطولات و للأسف إتحاد كمال الأجسام المصري لا يقدم الدعم الكافي نظرا لعدم وجود تمويل كافي لرعاية اللاعبين، كذلك عمل توازن و توفيق بين عملي و بيتي و مواعيد التمارين كان أحد الصعوبات و ذلك لأني مهندس و أعمل بشركة خاصة.”

عندما سألناه عن مثله الأعلى في اللعبة و في الحياة قال ” والدي هو مثلي الأعلى في الحياة لما تكبده من عناء لدعمي و على مستوى التدريب و ممارسة اللعبة اني في الأعلى هو صديقي و أخي محمد إمبابي”

سألناه انا إذا كانت لديه الرغبة في المشاركة في عمل فني مثل الشحات مبروك مثلا، صرح بأنه سيكون سعيدا و قد يشارك لو كان العمل جيدا.

عند الحديث عن السياق الذي قد يستخدم فيه عضلاته و قوته البدنية قال أنه قد يستخدمها في مساعدة زوجته في الأعمال المنزلية فهي تتعب كثيرا، و أشاد بدور والده و زوجته في دعمه و مده بالطاقة الإيجابية التي تملأه بالقوة و الإصرار، كذلك أعرب عن شكره لمدربه الذي صنع منه إنسانا مختلفا و هو الكابتن محمد عجور فهو من وصل به للإحتراف، و كذلك أصدقاؤه محمد منعم و عمر عاشور و محمد إمبابي و أمير محمد.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق