شعر

ذكراك

أعتقدت أنه لم تعد ذكراك تؤلمني
أعتقدت أنه لم تعد ذكراك تؤلمني ، حاولت في يوم ما ان استحضر الألم الذي كنت أشعر بة كلما تذكرتك و لم أجدة .
لم تعد ذكراك تؤلمني ، بحثت عنك في كل مكان بذاكرتي لعلني أجد شئ منك ، و لكني لم أجد سوى صور باهتة لا تعني شئ.
لم تعد ذكراك تؤلمني ، أصبحت أسمع أغانينا و اسرح بخيالي بعيدا عنها في أشياء أخرى.
لم تعد ذكراك تؤلمني ، ما عدت أتذكر نبرات صوتك و أنت تناديني ، و لم أعد أتذكر ملامح وجهك الدقيقة ، ولا عدت أشعر بخفقان قلبي عند ذكر اسمك ، ولا عدت أنا أنا أو أنت أنت.
لم تعد ذكراك تؤلمني ، لم يعد بي شئ يشبه تلك التي كنت تعرفها .
أعتقدت انة لم تعد ذكراك تؤلمني ، فقررت الخوض أكثر في يم الذكري حتى أفخر بنسياني ، و لكن ما أن لمست أطراف أصابعي رسائلك و وقعت عيني على صورك بين دفاتري الا و قد أصابني برق ذكراك ، وحولني الى رماد أطاحت بة رياح ذكراك ، و اكتشفت أن ما نقش في الحجر يحتاج الى الدهر حتى يمحوة ، و أن هناك أشياء في ذكراك لا زالت تؤلمني .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق