سلايدرطبيب القلب

إمراة على نار

مع إسحق فرنسيس

أنا سيدة عمري ٤٥ عاما جميلة و متزوجة و من أسرة طيبة وناجحة في عملي و لي إبن جامعي .. وشقيق و شقيقة .. وحياتي الإجتماعية و العملية مليئة بالتفاصيل و الحكايات ..
ومشكلتي في الحياة يا سيدي هي زوجي خالد الذي تزوجته منذ ٢٥ عاما رغم أنه كان أدنى مني في كل شئ وقد وقفت إلى جانبه بكل قوة حتى نجح في حياته ووصل إلى أعلى المناصب ..
وأصبح خالد الفقير بفضل مساندتي غنيا لديه رصيد كبير في البنك وشقة تمليك فاخرة في القاهرة وأخرى في الاسكندرية و سيارة فارهة ..
ورغم كل ذلك فإن خالد يدمن خيانتي .. فمنذ بداية زواجنا اكتشفت أنه يعرف أخريات بل ووصل الأمر إلى حد أن خالتي شاهدته في سيارته مع إحدى السيدات ..
ناهيك عن عشرات المرات التي رصدت فيها إتصالات خالد و رسائل نصية تبادلها مع سيدات على هاتفه المحمول ..
وفي كل مرة أتشاجر معه وأطلب الطلاق و أضطر للتراجع تحت ضغط إبني وإخوتي .. إنني أعيش على نار منذ ربع قرن .. فماذا أفعل ؟ ..

الرد من طبيب القلب
إن أكبر عيوب الرجل أن يكون خائنا أو بخيلا .. وفي الواقع أنك تحملتي خيانته فترة طويلة جدا تفوق طاقة البشر، و لو استمر بك الحال على ذلك فلا أستبعد إصابتك بالانهيار العصبي و ربما ما هو أكثر من ذلك بكثير .. فعلى إبنك وإخوتك أن يتوجهوا إليه بطلب الرجوع عن ظلمه بدلا من مطالبتك أنت بتحمل هذا الوضع الغريب والشاذ .. لابد من وقفة حاسمة حازمة مع هذا الرجل اللعوب وإلا فان الطلاق هو الحل الوحيد ولا تكفى كلمة اعتذار و لكن الاعتذار الوحيد هو الرجوع عن أفعالة لأن في إحساس اختلف.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق