طبيب القلب

الخائنة

مع إسحق فرنسيس

عزيزى طبيب القلب بالله عليك ترد علية لان تبدو حياتي جميلة ووردية وفي الواقع أنها ليست كذلك أبدا؛ فبالنسبة لكل من حولي لا أواجه أي مشاكل على الأطلاق؛ بعدما حققت نجاحا ملموسا في عملي رغم سنوات عمري التي لا تتجاوز ٣١ عاما.

والسبب الفتاة التي أحببتها من أيام الجامعة والتي دخلت في صدامات مع أهلي من أجلها.

كان أهلي قد رفضوا حبيبتي دينا بسبب التباين الاجتماعي الكبير بينهم وبين أهلها؛ ولكنني تمسكت بها وقررت عدم التخلي عنها.

وللأسف فوجئت بحبيبتي دينا وقد تمت خطبتها على شخص يكبرها كثيرا؛ وعلمت بأنه واسع الثراء.

وكانت دينا قد تغيرت في الفترة الأخيرة وطالبتني بالتخلي عن فكرة الارتباط؛ والبحث عن مصلحتي بالارتباط بآخرى؛ ولكنني لم أتخل عنها أبدا.

وذات صباح فوجئت برسالة نصية على هاتفي المحمول منها تطالبني أن أنساها وتبلغني بخطبتها.
هكذا بكل بساطة قررت أن تنهي علاقتنا برسالة نصية؛ ولم تحاول حتى أن تلتقي بي لتبلغني بذلك؛ أشعر بالضياع ولا أدري ماذا أفعل؟.

الرد من طبيب القلب

انظر  يا صديقى إنسى دينا تماما فهي خائنة؛ خانت العيش والملح والحب والعشرة؛ ولكنها والحق يقال كانت واضحة وصريحة بطريقة جارحة ولا تخلو من النذالة عندما قالت لك ان تبحث عن مصلحتك.
وهذا ما فعلته هي نفسها فقد أدارت ظهرها للحب ولعشرة السنين؛ وقررت أن تفتح صفحة جديدة في حياتها مع شريك عمر جديد؛ إقلب صفحة الماضي؛ ومن باعك بيعه مجانا؛ولا تتعجب يا صديقى لانك يوم ما ترتاح لحد وتحبة قوى بيكون هو أول واحد بيخدعك.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق