طبيب القلب

الخادمة و الشيطان

طبيب القلب مع إسحق فرنسيس

أنا شابة أبلغ من العمر 20 عاما؛ إنسانة بسيطة وليست لدي طموحات كبيرة؛ وكل ما أريده الستر والصحة لي ولاخوتي الصغار.

توفي أبي وأمي وأنا صغيرة؛ فانتقلت واخوتي إلى بيت خالتي الفقيرة؛ و اكتفيت بالدراسة الإبتدائية و عملت خادمة في البيوت لأجل اخوتي.

وأنا أمر حاليا بمشكلة كبيرة؛ وهي أنني أحب إنسانا هو الشيطان بعينه يريد أن يستغلني أنا الخادمة البسيطة.

كان ينتظرني يوميا بسيارته قرب المنزل الذي أعمل به حتى نجح في إقناعي بركوب سيارته؛ وتطورت الأمور حتى سلمته نفسي؛ وكنت أظن انه سينتشلني وأهلي من مستنقع الفقر.

ولكنني اكتشفت إنه يتاجر في المخدرات والأعراض؛ فهو الآن يضغط علي لترك عملي والعمل لحسابه كبغي رخيصة.

صدمت بشدة وزلزلتني المفاجأة ولكن الأكثر إيلاما من هذه الحقيقة إنني مازلت منجذبة إليه وغير قادرة على فراقه.

يحدث ذلك في الوقت الذي يحبني فيه مصطفى، وهو قريب من بعيد يعمل موظفا بسيطا في دمنهور و يريد أن يتزوجني ويأخذني معه إلى هناك؛ و يرحب بمساعدة أسرتي بالقليل الذي يملكه.

وقد نصحتني صديقة طيبة وهي التي كتبت لك أن أتزوجه وأبتعد عن القاهرة فماذا أفعل؟؟؟.

رد طبيب القلب

عزيزتي.. صديقتك الطيبة على حق؛ ولكن عليك أن تصارحي مصطفى بالخطأ الذي حدث و واضح تماما إنه إنسان طيب وسيغفر لك.

كما أن عليك إبلاغ السلطات عن ذلك الشاب الشيطان، لأنه قاتل.. يقتل الشباب بالمخدرات؛ ويقتل الفتيات بتحويلهن إلى رقيق أبيض من أجل المال؛ كما أراد أن يفعل معك مستغلا أنك الخادمة الفقيرة التي لن تستطيع الدفاع عن نفسها.

فاذا أردت أن تريحين ضميرك وتخدمي دينك ووطنك؛ لابد وأن تقومي بهذه الخطوة، وأعتقد أن صديقتك الطيبة على أهبة الاستعداد لمساعدتك .. والكثيرين أيضا مستعدون لذلك.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق